التخطيط لحياتنا
كتبهاابواب ، في 24 يونيو 2007 الساعة: 22:41 م
أن الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده سيدنا محمد واله وصحبه أيها الأخوة الأفاضل
قليل من التخطيط لحياتنا
بفلسطين بالعراق …. وبكل الوطن العربي ……………… يمنع الكثير من الفشل
يحضرني هنا …. توضيح بسيط عن إستراتيجية مهم أن نطلع عليها " إستراتيجية الفأر والجبن " A mouse and cheese
…. كان هناك تاجر جبنه ![]()
…. يوجد لديه مخزن كبير من ألجبنه ومن الطبيعي أن تتواجد الفئران في هذا المخزن … وكانت تسبب قلق شديد لهذا التاجر …. وبعد التفكير والتمحيص بكيفية علاج هذه المشكلة بالنسبة له .. لمعة فكرة جهنمية مجملها " فرق تسد "
فقام على الفور … باختيار 60 فأر …. وقام بفصلهم عن أترابهم لفترة وفي خلال هذه الفترة قام بإعطائهم ما لذ وطاب من الغذاء من سمك … ولحم… وأشربهم الدماء ….
حتى زاد وزن هذه الفئران إلى أضعاف مضاعفة عن حجمها الطبيعي وأصبحت لا ترغب بتناول ألجبنه وأدمنت على تناول الأطعمة الدسمة المشبعة بالدماء …
فاجأه ….
قطع عنها هذه الموارد وأصبحت في حالة شرسة لا تستطيع البقاء بدون أن تتلذذ باللحم والدماء
وبعدها قام بإرجاع الــ 60 فأر إلى نفس المخزن …. تخيلوا النتيجة

سوف يقوم هؤلاء الفئران ذوي الأحجام الضخمة بالهجوم والتعدي على الفئران الصغيرة والتهامها الواحد تلو الآخر حتى قضت عليها كلها ….
وبعدها ماذا تفعل برأيكم هذه الفئران العملاقة وقد زادت قابليتها للقتل والتدمير وتوسعت حدقتا أعينها لتنظر إلى بعضها البعض وتتخيل اللذة في القضاء على من يقف أمامها من العمالقة المناظرين لها وقامت معركة العمالقة

والتاجر في هذه اللحظة ينظر ويتخيل …. الكل من البداية من بداية الفئران الصغار وهم ينظرون إلى بعضهم البعض وهم يقتلون الواحد تلو الآخر والبقية تنظر وتتفرج ولا تحرك ساكناً حتى لم يبقى إلى فأر عملاق واحد هو الذي نجا من هذه المعارك الطاحنة …… ولكنه كان منهك القوى …. فلم يستطع أن يتحمل دهست قدم التاجر له …. ولكنه كان يقول وهو ينتظر مصيره المحتوم …. يا رأيت بقينا على الجينة ولم تأتي هذه اللحظة وكما يٌقال " كلمة يا رأيت لا تُعمر أي البيت "
ملخص القول ….. نادراً ما نفكر بما نملك فقط نفكر بما ينقصنا
لقد أوجدت ثقافة التسلط شخصيات تفتقر إلى التوازن النفسي؛ فهي قد تستعلي استعلاءً كبيراً على الآخرين، إلا إذا كانوا من ذوي النفوذ والقوة، وهنا نجد خضوعاً وممارسة لأساليب الدونية
وهنا يمكن أن نرى أن البشر اعتادوا - وما زالوا - عند اندلاع المشاكل، اتهام الآخر وتنزيه الذات وهذا يحمل مجموعة من الأخطاء القاتلة؛ منها دفع آلية الكراهية إلى مداها الأقصى، وإلغاء الآخر، وفرملة جدلية الحوار ، وباعتماد آلية لوم الآخر نكون بشكل آخر قد أحيينا آلية تنزيه الذات وتقديسها بعصمتها عن الخطأ؛ فالعلاقة مرتبطة جوهريا وبشكل غير مباشر بين إدانة الآخر وتقديس الذات.
الوضع بفلسطين حرج جداً ويتطلب منا الخوض أكثر فيه ولكنني أسف …….ولن أطيل وأترك المجال لكم لتعقيب بنفس الموضوع ………
وأرجو عدم الخروج عن مساقات الموضوع ………
أفكار وخطط مقترحة…. للخروج من هذه الأزمة
إلغاء الطرف الآخر
آلية الكراهية
إدانة الآخر وتقديس الذات
أخيراً …………….
الحكمة هى : أن تعرف مالذي تفعلة
المهارة :- أن تعرف كيف تفعله
النجاح :- هو ان تفعله
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 14th, 2007 at 14 أكتوبر 2007 1:16 م
لنتنيب قتابتنمياتلاربال بؤقبؤلررؤؤءلاةنتاىل للبيررلل ربررللللالارر بررررررلللااىاتىبىبى ت للالالالاؤرؤؤيسبقيبيبلا لااببل يساالابلابلا بالابلابلاالاىغاا ةبةىربتتيخخبيتنبتت بتتىراايىر ببىترىرىىر بتترىبترىر رتتىر ترىر
يناير 14th, 2008 at 14 يناير 2008 4:35 ص
المعرفه الكيفيه وآخيرآ الفعل
شىء جميل ان نفكر بهذه الطريقه
اود التوااااااصل معك..