1" target="_blank" rel="nofollow" _="">Adobe Acrobat  برنامج لقراءة بعض الوثائق و المستنداتWin Zip  برنامج ضغط الملفات<<نسخة سهلة للطبع .. اضغط هنا/>>Real Player برنامج لأداء بعض الصوتيات و المرئيات           

حينما يصبح الكذب شعار من لا شعار له !!

كتبهاابواب ، في 24 يونيو 2007 الساعة: 23:05 م

حينما يصبح الكذب شعار من لا شعار له !!


 

في المغرب ، الكل يكذب على الكل ، الإبن يكذب على والده لكي يسمح له بالخروج في منتصف الليل لقضاء ليلة حمراء مع رفاقه ، الشابة تكذب على والدتها مدعية أن لها موعد مع صديقاتها (( باش يراجعوا )) مع أن الحقيقة هي أن لها موعد مع المومو ديالها في بيت لا تعلم به إلا الخفافيش ، والزوجة تكذب على زوجها في مصاريف البيت مما يسمح لها بتوفير بعض الدريهمات بعيدا عن الأعين ،والزوج يكذب على زوجته أن له عمل عليه أن يسافر له ،مع أنه يسافر فقط من أجل خلوة مع شابة أقل سنا من العجوز التي في بيته ، هكذا يكذب المجتمع على بعضه البعض فلا عجب أن تكون حكومتنا هي أيضا كاذبة و محترفة في الكذب وهي التي أتت بشعار التغيير فلم يتغير إلا ثمن الزيت والسكر والدقيق وإرتفع بشكل صاروخي دون أي مبرر مقنع ، هذا هو التغيير الذي أتت به هذه الحكومة الذي إن أضفناه على تغيير بعض الشعارات التي كانت من المبادىء الثابتة لبعض الوزراء خصوصا الإشتراكيين منهم حينها سيكتمل المشهد لحكومة كاذبة ترعى مصالح مجتمع متواطىء معها على هذا الكذب ، خدوا مثلا وزيرنا في المالية فتح الله والعلو لتجدو أنه إشتراكي باع كل شركات المغرب وبالتالي ناقض إشتراكيته والشعارات التي على أساسها صدقه الناس في ما مضى، وخذوا وزير الدولة عباس الفاسي الذي لطالما نادى حزبه مند الإستقلال بأنه حزب الفقراء والمواطنين الأحرار مع أن عباس الفاسي نفسه وهو الأمين العام لهذا الحزب ضيع مستقبل 30 ألف شاب مغربي بلا حشمة وبلا حيا ومازال لحد اليوم كيبنضض كأنه لم يفعل شيئا يجعل وجه يحمر خجلا حينما يتحدث عن الديمقراطية وعن حق الشعب في محاسبة مسؤوليه ، وعباس الفاسي هذا لو كان يملك ذرة من روح المواطنة ويؤمن حقيقة بالديمقراطية لإستقال بعد تلك الفضيحة أو على الأقل لاستقال من حكومة يمثل فيها دور الوزير الذي لا دور له .

حكاية الوزير الإستقلالي ليست منعزلة عن حكايات أخرى لحكومة العجب والكذب، فوزيرنا في العدل محمد بوزوبع طبق المثل القائل إدا عمت هانت ، وبعث بوالده لمستشفى إبن سينا يداوا فابور على حساب دافعي الضرائب من فقراء هذا البلد وكأن والد بوزوبع الوزير يا حسرة معندو فلوس باش يخلص ، ومع دلك يطل علينا وزير العدل ليخبرنا بالعدل والعدالة ، هذه العدالة هي التي جعلت أصحاب " رسالة الى التاريخ " يقبعون في السجن بدل أن يكرموا لأنهم تجرأو على فضح المستور .

وزير العدل هذا عوض أن يحقق في 138 مليار سنتيم منهوبة من خزينة الدولة فضل أن يدخل شرفاء البلد الى البنيقة ، هذا ناهيك عن قضية رقية أبو علي التي حاول وزيرنا في العدل التأثير على مجرياتها بشكل أو بآخر وخرج ببيان حقيقة زعما بغا يبيض وجه القضاة دياولوا ونسى أن لي كيشطح ميكحتاش يدرق وجهو ، ولو كان وزيرنا في العدل عادلا لطلب على الأقل تحليل (دي إن أي) في قضية خادمة رقية أبو علي ليتأكد هل الإبن هو فعلا للقاضي المتهم وأن سائله المنوي فعلا هو من خضب بويضت المدعية أم أن ما إدعته هذه الخادمة ما هو إلا باطل وبهتان وبالتالي وجب محاكمتها ، ونحن هنا حينما نطلب بتحاليل (دي إن أي) فلأن هذا الأخير مكيكدبش على عكس البشر ، لدا كان على وزيرنا في هذه النازلة أن يأخد بـ" حكمة " القدافي ولو مرة واحدة في حياته حينما طالب هذا الأخير كل الإيطاليين بأن يقومو بفحص طبي " دي إن أي "  من أجل تحديد ذوي الأصول الليبية من الإيطاليين ، إوى لكان معمر القدافي باغي يدر الفحوص لكل الإيطاليين حنا ديروها أسيدي غير لخادمة رقية أبو علي .

الحقيقة مرة في المغرب ووزراء إحترفوا الكذب على الشعب، وكثيرا ما نسمع  في تصريحات أحدهم أن التنمية بخير وأن المغرب يسير الى الأمام وأن التطور الإقتصادي يسير بوتيرة جيدة في كل الميادين مع أن التطور الوحيد الحاصل في هذا البلد هو تطور الأرقام سنة بعد أخرى لأفواج الشباب العاطل ، وهذا ليس كلامي بل هو آخر دراسة قامت بها المندوبية السامية لتخطيط التي أكدب أن نسبة البطالة هو في حدود 10 في المائة وأن 89 ألف عاطل جديد إنضاف للأرقام القديمة وهذا فقط خلال الربع الأول من السنة الجارية ومع دلك تطل علينا جريدة لكونوميست لتسألنا أين سنقضي عطلتنا هل في أمريكا أم في أوروبى وهي نكتة كبيرة لا تدعو لضحك لأن المغربي معمر حتى كرشو بقال ليه غير العطلة . الحاصول وما فيه هو أننا بلد أصبح فيه الكذب حرفة إنتقلت من الطبع الى التطبع ويكفي أن نسمع محمد زيان وهو يقول أن بإمكانه القضاء على البطالة في عشرة أيام لندرك أنهم يضحكون علينا ويعتبروننا شعبا قاصرا كيقصروا عليه وقتما أرادوا . وكلام محمد زيان لا يختلف كثيرا عن كلام حزب العدالة والتنمية التي تتبجح بمعارضتها لإسرائيل وأمريكا مع أن عمدة مكناس أبو بكر بلكورة وهو من هذا الحزب أي- العدالة والتنمية- سبق له أن زار إسرائيل لينطبق عليه منطوق المثل الشعبي لكيقول حلال عليكم وحرام علينا ، لكن المضحك هو ما قاله أبو بكر بلكورة حينما سئل عن سبب دهابه لإسرائيل حيث صرح أنه مشا يشري غير ماطيشة صافي !! وهذا هو الإسلام لايت لحزب العدالة والتنمية لباع القرد وضحك على لشراه .

وزراء حكومتنا هذه الأيام أصبحوا مثل لاعبي البارصا وهم يخرجون من ملعب جيمناستيك ونتيجة ملعب بيرنابيو على مسامعهم حيت المرارة قاتلة وعض الأصابع لا ينفع ، هكذا هي حال وزراءنا اليوم حيث غيروا جلدهم وأصبحوا مثل الحمل الوديع  حينما بدأو  يتوسلون المواطنين الذين أهملوا مشاكلهم طيلة سنوات بأن يصوتوا عليهم حتى إن ضاعت الوزراة بقي كرسي البرلمان  ،فنزهة الشقروني عاد ولات كتعرف دائرتها فين جات وياسمينة بادوا لغير كضحك كبحال لزايدة فعرس هي أيضا نزلت عند المواطنين مؤخرا كتزواك وطلب ها العار وهالبزيزيلة لما صوتوا عليا، وهذا ما يبين داك النفاق السياسي الذي نعيشه في المغرب الذي يبدوا لي أنه هو مشكلتنا الأساسية في تقويض أي تقدم يمكن أن يحصل،لكن ما هو مؤكد اليوم هو الكثير من هؤلاء السياسيين المنافقين سيحصل لهم ما حصل المديرة الجديدة للإداعة الوطنية لطيفة أخرباش حينما زلقت في الزليج الجدي لباب الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة وهذا ما أظنه حاصل لبعض سياسيينا في الإنتخابات القادمة مع وجود الفارق بينهم وبين المثال الذي شبهت به ما سيحصل لهم .

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر