عالم الحشيش في الشمال المغربي يشبه مثلت برمودا
كتبهاابواب ، في 24 يونيو 2007 الساعة: 23:40 م
تعتبر المملكة الشريفة هي المنتج والمصدر الأول للحشيش في العالم حيث أن هناك أكثر من 134 ألف هكتار لزراعته بمختلف أنواعه، وتتوزع هذه الهكتارات بين مختلف مدن الشمال بدءا من العرائش والحسيمة والشاون وكتامة والناضور .. هذه الأخيرة يتكدس في بنوكها أكبر الأرصدة الموجودة في المغرب و يكفي أن نعرف أن 76 في المائة من مداخيل الضريبة بشمال شرق المغرب تستخلص من مدينة الناضور لوحدها لنعرف أهمية هذه المدينة ماليا مع العلم أن عدد ساكنتها لا يتجاوز 12 ألف نسمة ومع دلك توجد فيها سيولة مالية لا توجد حتى في الدار البيضاء العاصمة الاقتصادية للملكة الشريفة !
الأرقام تشير إلى أن 27 في المائة من الأراضي الزراعية في الريف تخصص لزراعة الحشيش حيث يصل الإنتاج السنوي 46,500 طن سنويا تؤمن 217 مليار سنتيم لـ 96,000 عائلة لا مورد دخل لها إلا زراعة الحشيش والمتاجرة فيه عبر الوسطاء الذين يصدرونه إلى الدول الأوربية حيث يباع هناك بالأورو .
عالم الحشيش في الشمال المغربي يشبه مثلت برمودا حيث يمكن أن تضيع في أي لحظة بين سراديبه التي قد تكتشف فيها أكثر مما تكتشفه - أليس- في بلاد العجائب .
ففي الشمال المغربي لا يدخل القانون ضمن عرف أباطرة المخدرات وهم أعوان سلطة وسياسيون ورجال أعمال ومسؤولون كبار في الدولة منهم من يزال حرا طليقا ومنهم من فر إلى دول الجوار حينما أدرك أن القبض عليه أصبحت مسألة وقت ومنهم من كشفت الأيام عن وجهه الآخر حيث كان آخر هؤلاء مدير أمن القصور الملكية ( إيزو ) الذي جرته أقدامه فيما أصبح يعرف بقضية بن الويدان .
الزائر لمدن الشمال لا بد أن يرى ويعايش ذاك التناقض الصارخ بين الفقر المدقع وبين الغنى الفاحش ، بين سيارات الدفع الرباعي والقصور الفخمة في عمق الجبال الخضراء وبين عائلات تفترش الأرض وعيونها لسماء طالبة الرحمة من عيش ضاق في بلد مازالت سلطة القانون فيه تحبو .
في مدن الشمال هناك فئات كثير كدست الملايير وأصبحت لها دولة وسط دولة، أما سلطة القانون فلا تعنيها لأن هذا القانون وضع للفقراء والكادحين ممن لا يملكون أرقام هواتف كبار المسؤولين ليحلوا مشاكلهم بمكالمة هاتفية ،هكذا تعيش هذه الطبقة التي تحميها طبقة أخرى في لعبة مصالح متبادلة في حين أن هناك في نفس هذه المدن فقراء يقطعون العشرات من الكيلومترات من أجل الوصول إلى مستشفى أو مستوصف أو مدرسة كما هو حاصل في دوار - بوحمد - حيث يمكن أن ترى وتعايش صورة المغرب الغير النافع مع كل تناقضاته !!
بين 1992و1996 قاد وزير الداخلية أنداك ( إدريس البصري ) حملة (تطهيرية) على بارونات الحشيش في الشمال المغربي حيث تم القبض في هذه الحملة على ( الذيب الدرقاوي ) وهو أحد أكبر تجار المخدرات في ذلك العهد" الذيب" وهو اللقب الذي كان يحلو لسكان الشمال أن يطلقوه عليه كان يشغل آلاف اليد العاملة الطنجاوية وله عمارات لا تعد ولا تحصى في مختلف أنحاء المغرب بما فيها مدينة طنجة التي تم القبض عليه فيها ، أما حكاية القبض عليه التي تداولتها الصحف أنداك بإسهاب فلم تكن (( اكتشافا )) للأجهزة الأمنية التي كانت في الأصل تعرف من هو (( الذيب )) ومادا كان يفعل وما هي تجارته بل الدافع وراء القبض عليه كانت هي التقارير الدولية التي تحدثت عن بارونات المخدرات وعلاقتهم برجالات السلطة في المغرب وما يروجونه أمام أعين الأجهزة الأمنية مما حدى بالدولة لأن تأخذ موقفا حازما في هذا الملف لتنقد نفسها من لوم لا ينقص بقدرما يزيد .
الشمال المغربي يعرف قصص تضاهي قصص ألف ليلة وليلة حيث يمكن للحافي أن ينتعل نعلا ويركب سيارة ( اللوندروفير ) بين ليلة وضحاها وإن لم تصدقوا فتابعوا التالي .
السيد التمسماني كان مواطنا لا يختلف كثيرا عن ساكنة تطوان المتواضعة لكنه في غفلة من الكل سيصبح رئيسا لفريق المغرب التطواني سنتة 1995 ثم برمشة عين قفز لجامعة كرة القدم بمباركة من الحاج المديوري ، وبنفس السرعة انتقل لبلاط القصر الملكي حيث توج بوسام ملكي بعدها أطلق أقدامه للريح باتجاه إسبانيا هاربا من القائمة التي أعدتها وزارة الداخلية أنذاك حول أباطرة المخدرات المزمع القبض عليهم .. ليطرح السؤال نفسه : من سهل عملية هروب التمسماني ؟ ومن زوده بمعلومات سرية تفيد أن الأجهزة الأمنية تنوي القبض عليه ؟؟ ثم هل الأجهزة الأمنية بكل وسائلها لم تستطع فعلا أن تعرف أن الواقف أمام ملك البلاد أنداك الحسن الثاني هو واحد من كبار مروجي المخدرات في البلاد ؟؟ثم لماذا أعاد التاريخ نفسه دون أخد العبر حينما كشفت الصدفة وحدها أن مدير أمن القصور ( إيزو ) الذي يسير دائما خلف الملك محمد السادس هو نفسه من أكبر بارونات المخدرات في المغرب ؟؟
في المملكة الشريفة هناك كثير من الأسئلة أجوبتها مؤجلة لتاريخ غير محدد وإلا كيف يمكن تفسير حكاية شاب اسمه ( منير الرماش ) أصبح في غضون خمس سنوات من بائع لسجائر بالتقسيط في دروب مارتيل العتيقة حيث لم يكن يجد عشاءه إلى أحد اكبر أغنياء المملكة بفضل تجارة المخدرات ومع دلك لم يتر انتباه الأجهزة الأمنية التي تقول أنها لا تنام !!
شاب في مقتبل العمر يصبح مليارديرا في خمس سنوات ويملك سلسلة من الشقق في أحياء راقية في باريس ومالقا ويركب آخر موديلات المارسيدس بل يقتني عنوة الموديل الذي يركبه ملك البلاد ويتقلد به في كل شيء حتى في تسريحة الشعر وأنواع الدجيسكي الذي يمارس به ملك البلاد رياضته حتى أن البعض في مدينة تطوان كان يطلق عليه M7 ومع دلك لم يثر أجهزة الأمن !!
منير الرماش هذا كان يقضي لياليه الحمراء في منتجعات كـ ( كابيلا ) و( مارين سمير ) وغيرها مع كبار المسؤولين عن الأمن في المناطق الشمالية حيث يستقبلونه بالأحضان ويمدونه بآخر الخطط الأمنية كي يتجنبها عند تصدريه لبضاعته نحو الضفة الأخرى ، كل هذا كان يجري أمام أعين رجال حسني بن سليمان ورجال مدراء الأمن دون أن يتحركوا إلا حينما أطلقت بعض الأعيرة النارية قرب الإقامة الملكية بـ (( ماريناس )) حيث كان الملك محمد السادس هناك مما تطلب استنفارا أمنيا أدى إلى اعتقال منير الرماش يوم 3 غشت 2003 بعد مناوشات بالرصاص بين رجاله ورجال عصابة مخدرات أخرى ، ليطرح السؤال نفسه من جديد : ما أهمية الملايير التي تصرف على الأجهزة الأمنية لخفض الأمن ومحاربة التهريب مادامت مافيا المخدرات هي من تحدد المعايير والحدود الفاصلة بين الأمن واللاأمن ؟؟ وهل يحتاج القبض على هؤلاء لإطلاق الرصاص قرب الإقامة الملكية لكي تستنفر الأجهزة الأمنية بكل أشكالها وتشرع في عملها ؟؟ ربما ؟! فهذا هو الواقع وكما قلنا أن بعض الأسئلة ليس لها أجوبة كالعادة !!
في جبال الشمال حيث المسالك الوعرة والغابات الكثيفة التي تساعد على عمليات التمويه يتم تهريب أطنان من المخدرات بشكل شبه يومي إذ من خلال سيارات الدفع الرباعي أحيانا وأحيانا أخرى بسيارات مهترئة لكن بمحركات قوية تساعد على قهر الطرقات الوعرة وأحيانا أخرى تجد أن الدواب هي أيضا تحمل على ظهورها ملايين من السنتيمات ثمن بضاعة لا تدري قيمتها وهي تتحمل ثقلها لتصل بها إلى نقطة (( بعيدة )) عن أعين رجالات الأمن حيث تشحن في طائرات صغيرة وخفيفة تحلق على ارتفاع منخفض وبدلك تتجنب مراقبة الرادار لها، كما تهرب هذه المخدرات عن طريق بمراكب مطاطية ذات محركات قوية لتتوجه غالبا إلى ( قادس ) أو إلى أقرب نقطة من الأراضي البرتغالية حيث الطلب عليها في تزايد وكلما اشتدت المراقبة على السواحل المغربية إلا ارتفع الثمن في الأسواق الأوروبية وبذلك يرتفع الربح الصافي لهؤلاء البارونات .
عمليات تهريب المخدرات من المغرب إلى الأراضي الأوروبية لم تعد بالشيء الصعب إذ في خلال 20 دقيقة يمكن أن تصل حمولة من الناضور أو تطوان الى مدينة قادس الإسبانية بدون أي مشاكل تذكر ,،المطلوب فقط سبعة رجال من بؤساء المنطقة لتحميل البضاعة على القوارب المطاطية مقابل 700 درهم وهو ثمن بخس وزهيد إن علمنا أن وصول ثلاثة أطنان من الحشيش المغربي إلى الضفة الأخرى بدون مشاكل يعني حوالي 900 مليون سنتيم ربح صافي لا يعلم به وزير المالية فتح الله ولعلو ليفرض عليه الضرائب كما يفرضها على فقراء هذا البلد .
يبقى القول أن أموال هذه الأطنان من الحشيش تستثمر في تمويل الحملات الانتخابية لبرلمانيين في الشمال كما تستثمر في كتم الأفواه والتغاضي على الخروقات القانونية التي تحدث في حق الوطن و المواطن والقانون كما تستتمر هذه الأموال أيضا في شراء قضاة يحكمون ظلما بإسم الملك
شمال المغرب…خارج التغطية
نتحدث عن الحملات الامنية ضد بارونات المخدرات،نتحدث عن انشاء رادارات لرصد تحركات "الزودياكات"المتجهة للسواحل الاوربية،ونتحدث عن الحملات الأخيرة في حجز اعداد كبيرة من القوارب المطاطية ببحيرة مارتشيكاالمحاذية لمدينة الناظور..ونتحدث عن المساعدات الاوربية لبلد60 في المائة من الاميةمن اجلوقف تنمية الفلاحة الحشيشية بشمال المغرب..قبل ان تحدث عن كل هذا، عن اية تنمية نبحث في ظل دوام الحال بقرى ومدن الريف،فلنبحث عن البدائل والحلول الحقيقيةلساكنة اعتادت هذا النمط، قبل كل هذا وذاك يامسؤولينا،
سبق وان سمعنا بهذا
ماهو الجديد اخي في الموضوع.لقد سبق وان سمعنا هذه الاخبار من قبل.المغرب معروف عالميا بانتاج وتصدير واستهلاك القنب الهندي ومشتقاته حتى اصبح النيكوتين من مكونات الدم المغربي .
بلاد ديال الحماق
صطوف
السلام عليكم هاد شي كنعرفوه ولاكن فين هما هاد الناس الي كيحكم لبلاد ادن الي كيعمل في الدولةحتى هومعى الاباطرة ديال المخدراة اما الفقراء مساكن ديريتهم بحال العبيد والله يخض الحق في الضالمين
adahb al khedar
amazighi mahachech
blad al hechich biha 3ayechin al maghrab bela hechich bach ghaddi t3yechi nass 3andkoum chi badil al houkouma ntouma ?wela katssta3mlo chamal kawara9at daght 3la europe bach t3tikom moss3adat ot hchiwha fejoub dyalkom barraka matss3aw be oujah chamaliyeen khelina hena dbro rassena ache jana men al houkouma al markaziya gheer ser9a we al ibetzzaz al policci
BIDON TA3LIK
ANA
غرائب الريف البنكي
عندما تسمح لك طبيعة عملك بأن تجوب المغرب شمالا وجنوبا شرقا وغربا، فإنك تقف عن قرب على واقع المغرب العميق أو ما كان يصطلح عليه المغرب غير النافع. لكن في هذا المغرب العميق تجد بعض المفارقات التي لا يمكن أن يتصورها الموظفون القابعون في مكاتبهم في الدار البيضاء والرباط والمدن الكبرى.
فضيلة المناصب التي تحكم على المرء بالتجوال الدائم أنه يكتشف كذلك فوارق كبيرة حد الصدمة أحيانا في طريقة التفكير أو حتى الاشتغال رغم أن المناهج واحدة، ولكل منطقة خصوصياتها بالطبع.
فبمنطقة الريف، مازلت أذكر كيف رد علي مرة أحد مديري وكالة بضواحي الناظور عن أسباب غيابه الدائم عن الدورات التكوينية والاجتماعات التي تعقد بالمركز بالدار البيضاء، فكان رده صادما: «بالنسبة لي إن المغرب يبتدئ في نقطة الحدود ببني أنصار وينتهي على مخرج مدينة الناظور». هكذا اختزل الرجل المغرب برمته في مدينة الناظور وألغى اعترافه بالباقي. النقاش مع ذلك المسؤول أحالني على شوفينية قبلية ما كنت أظن أنها مازالت مكرسة لدى البعض، لكن حقده الذي لا يخفيه جراء ما تعرضت له المنطقة من اضطهاد قبل حوالي خمسين سنة ليشرح الموقف بوضوح.
ويمكن القول إن أربعين سنة على استقلال المغرب، لم تضف شيئا يذكر إلى تلك المنطقة وصارت تجسد لسنوات المغرب غير النافع فعلا، فلا صناعة ولا تجارة ولا بنى تحتية. تُركت المنطقة بين مطرقة التهريب وسندان المخدرات.
التهريب والمخدرات نشاطان ممنوعان دوليا، لكن بتلك المنطقة كان التعامل معهما من طرف السلطات بكثير من الاستخفاف. كان بعض رجال السلطة التي تحين لك فرصة مناقشتهم حول الموضوع يكتفون بالقول إن المنطقة شبه معزولة وإن تشديد المراقبة عليها يعني اغتيالها اقتصاديا واجتماعيا. ولعل هذا الموقف هو الذي شجع كل البنوك أن تفتح لها وكالات بكل المدن وحتى مداشر منطقة الريف، في سباق محموم وراء ودائع تجارة التهريب والمخدرات.
كانت السلطات المحلية والمركزية والسلطات النقدية والمالية تعرف جيدا ما يقع هناك، لكنها ظلت تغض الطرف لعشرات السنين.
والطريف هو اكتشافنا في الزيارات الأولى للمنطقة لمداشر لا تكاد تجد فيها سوى الطريق الرئيسية تخترق ما يطلق عليه «الشارع الرئيسي» وبضع عشرات من الدور، ومع ذلك تجد في ذلك «الشارع الرئيسي» جل البنوك المغربية واحدة جنب الأخرى، حتى يُخيل للبعض أحيانا أن موظفي تلك الوكالات أكثر من سكان المنطقة!
هذا الاستغراب لم يدم طويلا عندما اكتشفنا أن كل تلك الأبناك تعج بودائع زبناء «أشباح»، إذ لا تكاد تجدهم سوى في حسابات الأبناك. وشخصيا لم أنس صورة ذلك الزبون الذي لم يكن يتجاوز عمره آنذاك 25 سنة، وكانت ودائعه تبلغ 25 مليار سنتيم. استغربت كثيرا وقلت لمدير الوكالة، هذا كثير فما هو نشاط هذا الزبون يا ترى؟ رد على بهدوء بأن له مثل تلك الودائع في البنك المجاور، أما نشاطه الرسمي فهو التجارة في الأسماك في هولندا. استغربت في نفسي وأنا أقول أي أسماك هذه التي تدر على المرء كل هذه المليارات وهو في سن الـ25، واكتشفت بعد ذلك أن أسماكهم لا علاقة لها بـ«السردين» و«الميرنا» و«الكروفيت».
في أحد المداشر التي تبعد عن الناظور بثمانين كيلومترا، وجدنا في أول زيارة، وكان ذلك قبل عشر سنوات من الآن، أن مجموع ودائع البنوك الأربعة الموجودة بها يتعدى الملياري درهم، بينما لا تتوفر على طريق سوي، فيما تتواجد في أطرافها دور قديمة يسكن فيها البعض، بينما ابتدأ تشييد حزام من العمارات العصرية قيل إن أصحابها لن يقطنوها في الغالب لأنهم يشتغلون في ألمانيا. التناقض الصارخ بين ودائع تلك الوكالات البنكية وبين الواقع المزري لمدن المنطقة كان يجد تفسيره لدى السكان في شيء واحد، هو أن المنطقة تعرف «الاتجار» في الملايير لكن استثمار هذه الملايير أو «تبييضها» يتم في طنجة والدار البيضاء والرباط، حيث يمر دون أن يثير الانتباه!
لن أنسى كذلك أحد مديري الوكالات بالمنطقة، والذي قال لي إن الجميع يعرف مصادر أموال المنطقة ولا أحد يريد «المغامرة» بالحديث عن ذلك، وأعطى نموذجا بعمليات الصرف التي تُنجز يوميا بما يعادل المليارين أو ثلاثة، بحيث يتم تحويل العملة الصعبة إلى درهم مغربي «صافي»، عمليات تتم بترخيص كتابي من المقر العام بالدار البيضاء، وهي عمليات كانت تتم كذلك بطنجة في ظروف غريبة وبتوقيع من المدير العام نفسه، لكن حكاية طنجة سنفرد لها حلقة خاصة، لأنها كانت تفرز «عمولات» بالملايين يوميا!
كان بعض «الصرافة»، وهم وسطاء بين «التجار الأشباح» والبنوك، يأتون لوكالات البنوك بأكياس من العملة الصعبة تختلط فيها البسيطة مع المارك مع الفرنك والكرونة… لم يكن اليورو قد رأى النور بعد، مما كان يحتم على مدير الوكالة جمع كل العاملين في غرفة لفرز العملات والإحصاء وتسجيل العملية في حساب الزبون. الذي كان يغادر البنك بمجرد وضعه للكيس على مكتب المدير، ولم يكن يطلب لا ورقة ولا وصلا نظير ذلك التسليم. كان يعرف أن الوصل سيأتيه حتى بيته، لأن هناك ثقة كبيرة بين الطرفين.
بعض الموظفين كانوا يفتخرون بأن ما يتقاضونه من هؤلاء الزبناء يضاعف بكثير أجرهم البنكي. لذلك كنت ترى موظفي البنوك بتلك المنطقة وكأنهم من علية القوم، سيارات فاخرة ودور كبيرة، ومن كانوا يتوفرون على الجنسية الإسبانية كانوا يختارون السكن في مليلية. يقطعون الحدود صباحا ومساء، ولما يطفح بهم الكيل يحولون أو يختلسون بضع مئات من الملايين… ويقطعون الحدود دون رجعة!
.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يونيو 27th, 2007 at 27 يونيو 2007 3:02 م
واصل على نفس المنوال.
http://www.maktoobblog.com.moums2005
فبراير 15th, 2008 at 15 فبراير 2008 11:56 م
السلام عليكم . هل تعلم عن تضاريس هده المنطقة . ان الارض هناك لاتصلح لشئ سوى الكيف . ان المنطقة مهمشة منذ زمن طوييييييييييييييل .فابالله عليك ما ذا يأكل هؤلاء الناس هل البلوط ام الشوك . بينما خيرات الدولة تقتسم بين كبار الدولة أو بمعنى أصح اللصوص .دائما تتحدثون عن تهريب المخدرات التي تدخل العملة الصعبة و بين تهريب اموال الشعب والدولة التي تد خل القحط و الازمة .
أبريل 18th, 2008 at 18 أبريل 2008 4:44 م
هايدا كله من ورا هالراسمالية شوفو الصين كيف عاملين