رشيد المغربي يقود حملة "تنصير"عبر قناة فضائية
كتبهاابواب ، في 6 يوليو 2007 الساعة: 10:42 ص
تقود قناة "الحياة" من قبرص حملة تنصيرية عالمية عبر القمر الصناعي الأوروبي "هوت بيرد" ويشرف رشيد المغربي على إعداد برنامج "كشف القناع" عبر فضائية "الحياة" متوجها إلى المشاهدين المغاربيين والعرب ، داعيا إياهم بكل صلافة إلى اعتناق المسيحية كبديل للإحباطات التي يشهدها العالم الإسلامي حسب زعمه.
وسرد رشيد في أولى حلقات برنامج "كشف القناع" قصة طويلة ومملة بدأت بتربيته في عائلة مغربية مسلمة من أب فقيه، ورجل دين رباه على مبادئ الإسلام منذ طفولته وعلُمه وحفُظه أجزاءا كثيرة من القرآن اطلع فيها "رشيد" حسب قوله على الفرائض والصلوات بحذافيرها ، وذكر رشيد مقدم برنامج "كشف القناع" أن حياته كانت لصيقة بالقرآن ومرتبطة بالإسلام ، وأنه حفظ أجزاءا من القرآن في سن الرابعة ،لكن الإرادة الإلهية وحسب زعم "رشيد" دفعته إلى اعتناق المسيحية بعد أن بدأ مشوارا طويلا بالمراسلة مع إذاعة مسيحية.
وكان "رشيد" حسب زعمه يبعث آيات من القرآن إلى الإذاعة المسيحية ، محتجا على محتوى برامج الإذاعة إلا انه سرعان ما اقتنع حسب قوله برسالة "المسيح".
ويستضيف "رشيد" عبر قناة الحياة الفضائية أسبوعيا ضيفا من فلسطين يدعى الياس ويبدو الضيف مغطا لعينه اليسرى متهما شبانا مسلمين وراء فقدانه عينه ، ويدعو رشيد وضيفه "الأعور" إلياس جميع المسلمين لاعتناق الدين المسيحي ولنشره في بقاع العالم.
وفي نفس السياق وأمام حملة التنصير التي تشهدها منطقة المغرب العربي قالت صحيفة الخبر الجزائرية الصادرة أمس الخميس إن جماعة فرنسية ومغربية تقوم بحملة تنصيرانطلاقا من مرسيليا بفرنسا، تشمل المهاجرين المتوجهين إلى الجزائر مستهدفة شريحة الأطفال بوجه خاص.
ومن جهة أخرى فإن المغتربين القادمين مؤخرا عبر ميناء مرسيليا لقضاء العطلة الصيفية بالجزائر، قد فوجئوا باستهدافهم من قبل جماعة وصفتها الصحيفة بكونها فرانكو- مغاربية النطق، وتقوم بتسليمهم طرودا ورسائل تحوي مواد تبشيرية.
وأضافت الخبر أن الجماعة كانت حسب شهادة أحد القادمين، تفضل منح هذه الطرود مغلقة للأطفال على وجه التحديد، وتبين بعد فتحها أنها تحوي عددا من الأدوات المكتوبة والسمعية البصرية الداعية إلى الديانة المسيحية.
وتضم عينة من هذه الطرود -تقول الخبر إنها حصلت عليها من عائلة مغتربة أخرى- الإنجيل بالفرنسية والعربية، وقرصين مضغوطين حول حياة المسيح بست لغات من بينها العربية الفصحى إلى جانب عشر لهجات شمال أفريقية منها العربية الدارجة لتونس ومصر والجزائر والمغرب، ناهيك عن الشاوية والقبائلية والأمازيغية، واصطحاب ذلك بدليل مكتوب يحوي صورا تعبيرية يحمل عنوان ”من التوراة إلى الإنجيل” مختوما بعبارة ”من البداية إلى النهاية”.
أما الكتيبات فيتصدرها عنوان ”نجار وأعظم” لمؤلف يدعى جوش ماكدونيل، مزدوج الطبعة الفرنسية والعربية، تليه نسختان باللغتين من كتيب بعنوان ‘كلمني عن الله” وفي ذيله عبارة ”كيف تتغير الحياة؟”، ”أي شيء يمنح السعادة؟”.
كما يحوي نهجا لتحفيظ التعاليم المسيحية، مع ختم هذا الكتيب بشهادة عن مسيحية اللاعب البرازيلي جورج دي آموريم المدعو جورجينيو. ويشير غلاف الكتاب إلى أن الطبعة صدرت في فرانكفورت بألمانيا.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 6th, 2007 at 6 يوليو 2007 10:20 م
قيل .كاد الفقر ان يكون كفرا.واقول. اصبح الفقر كفرا.ما بالك اذا اقترن بالجهل والاضطهاد.
أغسطس 31st, 2007 at 31 أغسطس 2007 6:10 م
انا اريد رؤية حلقات الاخ رشيد
أكتوبر 22nd, 2007 at 22 أكتوبر 2007 3:02 ص
حكاية لا تصدق لحقيقة رسائل السماء ؟
قصة عن زمن العجائب
حينَ أعلنَت إبنَةُ الحَي (جاكلين) حَقيقةَ رَسائلِ السماء
هذه قصة واقعية قد جٌرّدت أحداثها عن الزمان والمكان، دون أن يعيبها ما تبَدت عليه شكلاَ وكأنها تلامس الخيال، كما أن مصداقية سَرد الحدث فيها والمُسميات والأسماء الواردة، وإن كان لها دلالتها، فقد تتصادف عن قصد أو بدونه مع بعض الوقائع التي حدثت في زمن ما، إلا أن هذا لا ينفي حقيقة الاستخدام الخبيث من قبل البعض (وفق أغراضهم) لأحداثها الواقعية كما وردت في القصة، لترويج بعض الطروحات وإشاعة أجوائها بهدف استبدال أفكار بأخرى، ليسهل قطع عقائد المنطقة المعمول بها وسلوكيات أبنائها عن روابطها الأصيلة التي أنتجتها، لإلحاقها كما يراد لها بضفاف الأسطورة .
أيها الأخ الكريم (عمر)
شكرا لك على رسالتك الجوابية القيمة في مضمونها ودلالتها حول موضوع شائك، إلا أن مآله يتناولنا جميعا كمسيحيين في هذه المنطقة الممتدة، ذات الحساسية الدولية الخطرة، وذلك في زمن يخاف المرء فيه من كل شيء حتى من الهواء العابر، لذا فإن الحَذرَ هنا طاغ، فنحن أيها الأخ نعيش في أجواء الصَمت وطقوسه، وفي هذا الوضع يمتنع الإنسان أو يُمنع عن الكلام حتى ينساه.
حول ما ذكرت في رسالتك الجوابية، وتطرقت فيه للموضوع المطروح، فلربما هذا ليس كافيا من موقع مسؤوليتك في الموقع الألكتروني(التبشيري)، فإن لهؤلاء القدرة والسطوة واليد الطولى القاهرة على فعل ما يريدون وعلى كتم الأصوات وتغييب الحقيقة ونشر الأباطيل، وكما يظهر فلقد تواطأ الجميع على الصَمت خوفاً أو تآمراً، بما فيهم محركات البحث الألكترونية، إذ أنها تحذف أو تتجاهل نصوص مثل هذه المواضيع الإيجابية عن الحقيقة وتعلن التفاهات، وكما تعلم فإنه من الممكن خداع أكثر الناس إلى حين، لكن ليس كل الناس، لذا من يعرف سَيتكلم في النهاية، كما نأمل ممن قدّر له أن يمتلك فسحة من نور الحرية، أن يأخذ المبادرة في كشف الحقائق وبهذا يُكتب له ثواب ما بعده ثواب:
إليك قصة طريفة، تتعلق في ذات الموضوع، لا تخفى دلالتها:
الآنسة جاكلين، هي فتاة من الحي على قدر من التهذيب والعقل الراجح، قليلة العيوب، وقد اكتسبت من طائفتها الأرمنية المهاجرة تربية دينية، تمنعها حتى لمجرد التفكير في اللعب أو الهزء بالمقدسات، كانت جاكلين يومها، تأخذ بيد أخيها المقعد (أبو/ جا)، وبما أنها وأهله يتوقون إلى شفائه، ذهبت به إلى منزل( العجائب)على أمل شفائه، أخذا بما أشيع وقتها عنه بأن الداخل إليه يٌعطى إذا طلب، وصاحب العلة يشفى مما أصيب، وكان ذهابها إلى المنزل في الزمن المختار المُحدد أي الذي يتوافق عادة مع حدوث (العجائب) عيد أو ماشابه، حيث التوتر يصبح على أشده في ترقب لما سيحدث ضمن أجواء الأناشيد الدينية المعروفة ودخان البخور وضوء الشموع، وكانت أثناءها (صاحبة القداسة) كما يطلقون عليها مُمَددة على فراش سريرها في غرفة نومها الحافلة بالظلال بلا حراك في انتظار ذهابها إلى السماء وأوبتها منها، أو انفتاح أبوابها ليهبط ملك المجد،
لذا التمست الآنسة جاكلين أن تكون أقرب ما يكون ( لصاحبة القداسة)، فسُمِح لها أن تدخل غرفتها لتنضم إلى آخرين من الخاصة حيث هي ممددة، حتى لا يكون هنالك عذرا في استحالة الشفاء، وفي الغرفة الشبه معتمة بما يتناسب مع ما يتطلبه الحال في مثل هذه الأجواء، انزوت جاكلين خجلى وخائفة وبجانبها أخيها المصاب في ركن خلف الباب، تصلي فيه على أمل شفاء أخيها الشاب، والجدير بالذكر بأن هذا الشاب ( أبو/ جا) كان شابا مهذبا لطيفا جميلا قوي البنية محبوبا من البنات، وكان أحد ضحاياها المغرر بهم عندما سافر إلى لبنان تلبية لرغبة ( صاحبة القداسة) وانقلب بسيارته المسرعة في طريق العودة، وحدث له ما حدث يومها.
لكن المفاجأة بالنسبة للآنسة ( جاكلين) قد حدثت:
حين طلب القيّمون على المنزل إخلاء غرفة صاحبة القداسة طلبا لراحتها، وهكذا خرج من كان فيها، وبما أن الآنسة جاكلين كانت برفقة أخيها المقعد منزوية وهنالك صعوبة في إخراجه، تجاهلت طلب إخلاء الغرفة، وبقيت خلف الباب النصف مغلق دون أن يلحظها أحد:
وهنا كانت المفاجأة التي أذهلت الآنسة جاكلين المؤمنة، عندما اندفع داخلا على (صاحبة القداسة) زوجها غاضبا منتهرا لها معنفا لبقائها مستلقية أكثر مما هو مقرر لها ومتفق عليه، بينما ابنتها الطفلة قد أجهدها البكاء وتحتاج إليها لإرضاعها أو العناية بها، فأجابت (صاحبة القداسة) زوجها الغاضب في لهجة لا تقل عنفا: أليس هذا ما طلبتم مني أن أفعله وما أردتم؟
هذه الواقعة حدثت على مرأى ومسمع من الآنسة جاكلين
وقد حَدّثت بها الآنسة جاكلين أهلها وأصحابها والبعض من أهل الحي في حينها، وكان ذلك منذ زمن طول، ثم صمتت عنها أو أصمِتت، لكن فصول هذه الواقعة لم يزل يتندر بها ويتناقلها أهل الحي والمدينة فيما بينهم همسا، تزوجت جاكلين ورزقت بأطفال ولم يزل أخوها مُقعداً مشلولاً، يلتمس عطفا من أهل الحي ليسمحوا له بالجلوس عند أبواب البيوت.
هذه إحدى قصص منزل العجائب، وهنالك العديد منها، وما نأمله ممن أعطوا القدرة: البحث والتقصي لمعرفة الأمور كما هي، وتبيان الحق من الباطل فيها، ونشر الصحيح منها.
لك أيها الأخ كل احترام والسلام عليك.
ديسمبر 26th, 2007 at 26 ديسمبر 2007 3:25 م
أنا الطالب00000 أحب أنا أقول لماذا الأتهاض
يناير 19th, 2008 at 19 يناير 2008 7:07 م
انني اريد ان اعتنق الدين المسيحي فما المطلوب مني لذلك ولكني لا اريد ان اعرف اهلي بذلك واود ايضا الهجرة من مصر الي العالم الغربي
انتظر ردكم في اسرع وقت؟؟
يناير 19th, 2008 at 19 يناير 2008 7:10 م
انني اريد ان اعتنق الدين المسيحي فما المطلوب مني لذلك ولكني لا اريد ان اعرف اهلي بذلك واود ايضا الهجرة من مصر الي العالم الغربي
انتظر ردكم في اسرع وقت؟؟
رسالوني علي الاميل
sha3r_love@hotmail.com
فبراير 20th, 2008 at 20 فبراير 2008 7:12 ص
ايه
مارس 26th, 2008 at 26 مارس 2008 11:43 ص
سودت وجوهنا يا “ااااخ” رشيد … تستبدل الذي هو ادني بالذي هو خير … تستبدل كلام الله الخالد بكتاب محررررررف الفه احبار اليهود و اتباع شاول الصليبي المدعو بولوس … ام تستبدل الله الواحد خلق كل شيء بثلاثة الهة متناقضة شبيهة بالألهة الثلاث الهندوسية شيفا و فيشنو و كريشنا مع العلم انهم ايضا يقولون انها فقط ثلاثة اقانيم لإلاه واحد يدعى براهما … اتبعت دين النصرانية … في نفس الللحظة التي ارتددت فيها اسلام الالاف في العالم الغربي فقط … فغنحن لا نريدك بيننا اذهب الى الموساد و الفاتيكان الذين يدفعون لك الرشوة
نوفمبر 25th, 2008 at 25 نوفمبر 2008 10:42 ص
ع