1" target="_blank" rel="nofollow" _="">Adobe Acrobat  برنامج لقراءة بعض الوثائق و المستنداتWin Zip  برنامج ضغط الملفات<<نسخة سهلة للطبع .. اضغط هنا/>>Real Player برنامج لأداء بعض الصوتيات و المرئيات           

ابنة وزير سابق تترأس شبگة لترويج المخدرات القوية والدعارة الراقية

كتبهاابواب ، في 19 أغسطس 2007 الساعة: 19:41 م

ابنة وزير سابق تترأس شبگة لترويج المخدرات القوية والدعارة الراقية

الاربعاء 15 غشت 2007
كشفت قضية ما أصبح يعرف بـ «المرأة الحديدية» عن خبايا جديدة بعدما ‬كانت إلى حدود الأسبوع الماضي، تتمتع بنفوذ واسع وتتحكم في دواليب الأمن بالعاصمة، تأخذ منعطفا جديدا، بعد توصل مصالح الأمن إلى أن الزعيمة الحقيقية لشبكة ترويج الكوكايين، التي جرى تفكيكها في الأيام الأخيرة لم تكن سوى كريمة مجيد بنجلون، التي سبق أن أدينت في قضية الاعتداء على شرطية مرور بالرباط في دجنبر 2003، وصدر في حقها حكم قضائي، قبل أن يتم تمتيعها بعفو ملكي بشكل مفاجىء، أسبوعا فقط بعد صدور حكم المحكمة . ‬ وذكرت مصادر مطلعة أن التحقيقات الدقيقة التي باشرتها مصالح الأمن مع المقبوض عليها، وبالاستناد إلى الشكايات التي توصلت بها من رجال أمن، ومطابقتها مع التواريخ التي أحيلت فيها على الإدارة الأمنية ، قادت ‬إلى التوصل إلى المتزعمة الحقيقية للشبكة، التي كانت ‬لاتزال تحتفظ بكميات من الكوكايين ببيتها ، والتي ‬تم حجزها من طرف مصالح الأمن . ‬ وأفادت مصادر متطابقة أنه في الوقت الذي تواصل فيه مصالح الإدارة العامة للأمن الوطني تحقيقاتها في شأن التنقيلات التأديبية التي تعرض لها العديد من رجال الأمن، الذين قادهم حظهم العاثر إلى الوجود في طريق «المرأة الحديدية» ، الملقبة بـ «الشينوية»، اصطدمت تحقيقات هذه المصالح بورود إسم لم يكن يتوقع أن تقود التحقيقات إليه، حيث تبين أن الأمر لم يكن يتعلق سوى بكريمة مجيد بنجلون، والتي سبق أن تورطت في حادثة سير شهر دجنبر 2003 عندما دهست متعمدة شرطية مرور في ملتقى زنقتي باتريس لومومبا وعنابة بالرباط، على بعد عدة أمتار من مقر ولاية الأمن بالعاصمة، قبل أن تحاول الفرار، غير أن شهود عيان أرغموها على التوقف وحالوا دون فرارها. ‬وأصيبت شرطية المرور في الحادث بثلاثة كسور، كسر مزدوج في رجلها، والثالث في ذراعها، حيث أجريت لها عملية جراجية مستعجلة بالمستشفى العسكري بالرباط . ‬ وحسب المصادر ذاتها، فإن مصالح الأمن قامت بعملية تفتيش لمقر إقامة المشتبه فيها، ابنة المسؤول السامي، وحجزت كمية من الكوكايين يجهل لحد الآن قدرها ، هذا في الوقت الذي عاودت الجهات الملكفة بالتحقيق، الاستماع صباح أمس مجددا لوالي أمن الرباط، من أجل ضبط كل عناصر هذا الملف، وذلك بناء على ما أكدته المصادر ذاتها من كون المتهمة الملقبة بـ «المرأة الحديدية» ‬ما هي في الواقع إلا واجهة لزعيمة الشبكة الحقيقية، التي تتمتع بالحماية الأمنية لجهات نافذة، ‬بينما تستمد الأولى نفوذها منها . ‬ وأفادت المصادر أن التحقيقات متواصلة للكشف عن حقيقة العديد من الأسماء التي أوردتها المتهمة، والتي يجري التحقيق بشأنها، بناء على تعليمات صدرت بضرورة التحقيق مع كل الأسماء التي تثار في الملف، حيث توصل المدير العام للأمن الوطني، والذي يتابع نتائج التحقيقات شخصيا، بعدة تقارير أنجزتها مصالح الأمن المكلفة بالتحقيق، هذا فيما تتواصل التحقيقات مع العديد من رجال الأمن، الذين تعرضوا للتنقيل أو لعقوبات تأديبية مختلفة ، ومن ضمنهم شرطي سبق أن تعرض للصفع من قبل المتهمة، حين أوقف سيارتها قرب شارع السنة، قبل أن يتم تنقيله بعد ذلك تأديبيا للعمل بدائرة المحيط. وفيما يتم التحقيق كذلك في مصادر الأموال التي تتحوزها الملقبة بـ «الشينوية»، والأملاك التي تملكها، والتي قدرت قيمتها بمئات الملايين من الدراهم، وعلاقاتها المشبوهة مع كثير من الأجانب، وسفرياتها المتكررة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة ، لا يستبعد أن تكشف مجريات القضية، عن المزيد من المفاجآت، خصوصا مع ورود اشتباه في تورط العديد من رجال الأمن، في التستر حول نشاط شبكة ترويج المخدرات، والتغاضي عن الشكايات التي تتلقاها الإدارة العامة للأمن الوطني من رجال أمن تعرضوا لعقوبات تأديبية أو تنقيلات اعتبروها تدخل في هذا الإطار، لمجرد قيامهم بواجبهم . ‬ يذكر أن المتهمة الجديدة كان قد صدرت في حقها عقوبة حبسية مدتها ثمانية أشهر من أجل الضرب والجرح بواسطة ناقلة ذات محرك، وعدم تقديم أوراق السيارة وعدم الامتثال والاعتداء على موظف أثناء تأدية عمله، وإهانة المقدسات ، وذلك ‬بعد أن ففشلت كل محاولات الصلح بينها وبين الضحية الشرطية فاطمة بوعبادي، وعدم قبول الأخيرة التنازل عن الدعوى، حاول دفاع المتهمة الدفع بأن المتهمة لا تتحكم في تصرفاتها نتيجة حالات الاكتئاب والاضطرابات الذهنية التي كانت تعاني منها، والتي تضطرها للخضوع للعلاج النفسي بإحدى المصحات المختصة ، ‬إلا أنه بعد أسبوع من صدور الحكم صدها ستستفيد من عفو ملكي، شكل مفاجأة لكل المتتبعين . ‬وكان والدها، المعروف بأدائه خلال محاكمات ما أصبح يعرف بسنوات الرصاص، ومرافعاته كممثل للإدعاء العام، والذي أصبح مستشارا بالديوان الملكي في عهد الملك الراحل الحسن الثاني، هو الذي تشفع لها واستعطف من أجل صدور عفو عنها، ومباشرة بعد الإفراج عنها بمقتضى العفو، اختفت ماريا بنجلون عن الأنظار، وساد اعتقاد أنها ربما تكون غادرت المغرب للإستقرار في دولة أجنبية . ‬ عبد المجيد حشادي/ محمد ياسين
الاحداث المغربية
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر