مقالب وطرائف الملك الراحل الحسن الثاني
كتبهاابواب ، في 13 سبتمبر 2007 الساعة: 18:36 م
ظل الملك الحسن الثاني يرفض عودة محمد بن عرفة إلى المغرب رغم استعطافه ورغم محاولة تفسير أنه قبل أن يكون سلطانا مفبركا سنة 1953، لتفويت الفرصة على الحماية الفرنسية التي كان أقطابها يسعون إلى إقامة نظام جمهوري بالمغرب مكان النظام الملكي، كما رفض الملك الحسن الثاني استقرار ابن عرفة البكر بالمغرب، لكنه خلافا لذلك، سمح لبنات بن عرفة بالبقاء بالبلاد والقصر الملكي، وقد قيل إن الملك محمد الخامس كان على وشك العفو على محمد بن عرفة غير أن المنية وافته قبل القيام بذلك.
لما توفي بن عرفة في صيف 1976 رفض الملك الحسن الثاني دفنه بالمغرب، حيث قال لمن توسطوا له في الأمر: "وخا نبغي أنا، أرض المغرب غادي ترفضو"، وبذلك تم دفنه بالديار الفرنسية.
وبعد مرور مدة، وبفعل إلحاح كبير، وبفضل أكثر من وساطة، قبل الملك الحسن الثاني في غضون الثمانينيات نقل رفاة محمد بن عرفة إلى مدينة فاس، إذ دفن في قبر مجهول لا يحمل أي لقب، وقد تكلف الوزير المخلوع، إدريس البصري، بإجراءات النقل والدفن في سرية تامة.
سجائر الحسن الثاني

بعد أن حظي بشرف مقابلة الملك الحسن الثاني وتقديم إنتاجه الفني في حضرته، لاحظ أحد الفنانين الموصومين بقدر من الغرور، أن الملك يدخن سيجارة رقيقة جدا وذات طول غير عاد، وعلبتها فضية لا لون آخر بها، وعزم على تقليد الملك وتدخين نفس السجائر التي يدخنها.
حاول صاحبنا جاهدا، إلى حد الإجهاد، التعرف على "ماركة" ونوع السيجارة "الملكية" والاسم المثبت فوق العلبة الفضية لكنه لم يفلح في ذلك، وأعاد الكرة مرة أخرى ولم ينجح في مهمته، ثم التجأ إلى مكاتب بيع الدخان في الأحياء الراقية، وفي الفنادق المصنفة بالعاصمة، الرباط ولم يعثر عما يبحث عنه، ولم يجد علبة شبيهة أو قريبة الشبه من علبة سجائر الملك الحسن الثاني، ثم توجه إلى العاصمة الاقتصادية، الدار البيضاء، وبعدها عروسة الشمال، طنجة، وبحث وأعاد البحث ولم يتوصل إلى نتيجة، وذهب إلى مكتب شركة التبغ ووصف لأحد القائمين شكل السيجارة ووصف رائحتها وحجم علبتها ولم يفلح في بلوغ مراده، وكلف بعض أصدقائه ومعارفه بالبحث عن المراد خارج الحدود ولم يجن إلا الخيبة.
وبعد السؤال عن النازلة في وسط المقربين للملك والقصر الملكي كلما أتيحت له فرصة ولوج دار المخزن والاقتراب من الملك في بعض المناسبات والسهرات الخاصة، علم أن السجائر التي كان يدخنها الملك الراحل الحسن الثاني، هي سجائر خاصة وتصنع تحت الطلب، وأن الاسم المثبت على العلبة الفضية لا يشير إلى "ماركة" أو نوع السيجارة وإنما يشير إلى أنها خاصة بالملك، وبذلك استسلم للأمر الواقع وكف عن البحث الذي تطلب منه جهدا جهيدا.
"
واش ها كذا بستي يد بن عرفة"
كانت عادة تقبيل يد الملك في عهد الملك الراحل الحسن الثاني حاضرة بقوة، وكان المقربون منه يجتهدون اجتهادا في طريقة وطقوس القيام بهذا الإجراء ويستعدون استعدادا للتألق والتميز عن الآخرين في ممارسته.
في السنوات الأولى من اعتلاء الملك الحسن الثاني عرش البلاد كان، كلما قام بعض المقربين والمسؤولين بتقبيل يده، كل بطريقته، يقول لكل واحد منهم مجرد إنهاء عملية التقبيل والانحناء: "واش ها كذا بستي يد محمد بن عرفة؟"، وقد قيل إن من بين الذين سبق أن كانوا معنيين بهذا السؤال، امحمد باحنيني وعبد الرحمان الخطيب وآخرون.
واش نديرو راسنا في لحمق؟

في سنة 1974 وجه الشيخ عبد السلام ياسين رسالة مفتوحة إلى الملك الراحل الحسن الثاني، وهي الرسالة المشهورة بـ "الإسلام أم الطوفان"، بعد أن ابتعد عن الطريقة البودشيشية القادرية.
بعد إرسال كتابه إلى القصر الملكي أودع عبد السلام ياسين بمستشفى الأمراض العقلية، إذ وضع بإحدى الغرف الفردية المخصصة عادة للمرضى الميؤوس من حالاتهم، وعندما اشتد عليه المرض بصدره، نقل إلى إحدى المستشفيات لتلقي العلاج، آنذاك كان الملك الراحل الحسن الثاني يرغب في رؤيته لكن عبد السلام ياسين رفض هذا اللقاء، وما كان على المكلف بهذه القضية إلا أن يبحث عن مخرج حتى لا يحرج أمام الملك، إذ كيف يمكن أن يصارحه برفض عبد السلام ياسين مقابلته، ولذلك حاول أن يفسر للملك بأن حالة الشيخ لا تسمح له بمغادرة السرير، وإذا كان جلالته يرغب في رؤيته وجب انتظار تحسن صحته أو قبول رؤيته بالمستشفى،
وبمجرد أن أنهى المتحدث كلامه ظهرت علامات الغضب على الملك، فقال المكلف بهذه المهمة: ".. يا مولاي واش نديرو راسنا في لحمق".
"ديما زربانين.."
بعد أن اتفق الملك الحسن الثاني على قرار إجراء استفتاء بالصحراء تحت إشراف الأمم المتحدة، أصدر المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية سنة 1981، بيانا يعارض فيه إجراء الاستفتاء بالصحراء، إذ اعتبره قرارا ساذجا وطالب باستفتاء الشعب المغربي بهذا الخصوص. غضب الملك الحسن الثاني غضبا شديدا وأصدر أوامره بنفي أعضاء المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي، وعلى رأسهم عبد الرحيم بوعبيد إلى ميسور، وهي بلدة نائية بالجنوب.
في اجتماع خاص بدراسة الاستعدادات الواجب اتخاذها لتهيىء شروط ضمان نتيجة الاستفتاء، الذي أضيفت إليه عبارة "التأكيدي"، وتلافيا لأية مفاجأة أو مناورة من طرف الخصوم، قال الملك الحسن الثاني في معرض حديثه: "هادوك الناس ديما زربانين.. من النهار لي عرفتهوم وهوما ديما زربانين.."، لم يفهم الذين سمعوا هذا الكلام في حينه، ولم يستوعبوا فحواه إلا بعد مدة، عندما بدأت الاستعدادات لإقامة مخيمات الوحدة بالأقاليم الصحراوية لاستقبال المغاربة من أصل صحراوي الوافدين من مختلف أنحاء المغرب إلى أرضهم الأصلية للمشاركة في الاستفتاء.
ملك الإجماع وملك الأغلبية

سبق للملك الراحل الحسن الثاني أن أوضح في بداية عهده أنه ملك الأغلبية وليس ملك الإجماع، ولهذه النازلة قصة دارت أطوارها في عهد الملك الراحل محمد الخامس.
كان الملك محمد الخامس يستعد يوما للخروج من القصر الملكي للتوجه إلى أداء صلاة الجمعة بالطريقة الرسمية التي كانت معتمدة آنذاك، إلا أنه قيل له إن هناك مظاهرة بجانب المسجد تضم أناسا يرفعون شعارات ليست في صالح الملك وجماعة أخرى تؤيده فقرر الملك محمد الخامس عدم الخروج وإلغاء مراسيم موكب الذهاب إلى المسجد.
هذه القصة رواها الملك الراحل الحسن الثاني بعد اعتلائه العرش في جلسة مع المقربين إليه عندما كان يوضح لهم الفرق بينه وبين والده في تدبير شؤون الحكم بالمغرب، إذ قال: "لو كنت مكان والدي لسألت عن عدد المعارضين وعد الموالين، فإن قيل لي أن 85 في المائة يقولون "يحيا الملك" وأن 15 في المائة يقولون "سقط الملك" فسأخرج بدون أي تردد…" وأضاف: "أنا لا يهمني أن يكون حولي الإجماع، فالإجماع لا يقع على أحد، أنا رجل يحكم بالديمقراطية، أي الأغلبية"، وإذا كان الملك الحسن الثاني يسعى للحكم بالأغلبية، فإن والده الملك محمد الخامس ظل يسعى للحكم بالإجماع.
وهذا الطرح يذكرنا بأطروحة القضاء على الثلث لإنقاذ الثلثين إن دعت الضرورة لذلك.
أكثر القمم العربية.. كانت بالمغرب
حطم المغرب الرقم القياسي بخصوص احتضان مؤتمرات القمم العربية والإسلامية.
لقد استضاف الملك الراحل الحسن الثاني سبع مؤتمرات قمة عربية وثلاث قمم إسلامية، وهو رقم قياسي لم تستطع أي دولة عربية أن تتحمل تكاليفها ومسؤولياتها.
احتضن المغرب مؤتمر القمة في الدار البيضاء ومؤتمر القمة في الرباط في الستينيات، ومؤتمر القمة في الرباط في السبعينيات، ومؤتمري القمة في فاس ومؤتمري القمة الطارئة في الدار البيضاء في الثمانينيات، حيث أضحى الملك الراحل الحسن الثاني مهندسا والمغرب قبلة ومقاما.
آنذاك وجد مستشاره أحمد بن سودة ضالته، فهو خبير بأمور العالم العربي، وتولى مهاما دقيقة بخصوص تليين مواقف الذين كانوا يمتنعون عن حضور القمة، ولعب دور صلة وصل بين المتخاصمين والمتنافرين، لاسيما وقد عرف عنه إتقانه لتسريب أخباره لمصادره الصحفية، كيف لا وهو صاحب عبارة اشتهرت آنذاك بين العرب، وهي "قمة عربية بمن يحضر".
الملك الحسن الثاني يجذب بنسودة إلى البلاط من قلب المعارضة
تمكن الملك الحسن الثاني بدهائه السياسي المشهود له أن يجذب أحمد بن سودة، العارف بأسرار الحقل السياسي المغربي، إلى البلاط من قلب المعارضة ليصبح مستشارا له.
والمعروف على أحمد بن سودة، خريج القرويين، أنه فضل الانحياز إلى جانب بلحسن الوازاني، خريج السربون (حزب الشورى والاستقلال) عوض البقاء بجانب علال الفاسي، خريج القرويين كذلك في حزب الاستقلال، لكنه في أواخر الخمسينيات انضم إلى المهدي بن بركة بعد أن قاد انقساما داخل حزب الاستقلال، وأصبح من قادة الاتحاد الوطني للقوات الشعبية.
جذب الملك الحسن الثاني أحمد بن سودة إليه بتعيينه أولا سفيرا للمغرب ببيروت، خلفا لعبد الرحمان بادو الذي دخل في صراع قوي مع الصحف اللبنانية. توجه أحمد بن سودة إلى بيروت لتحسين العلاقة مع الصحافة في الستينيات.
ويقول القريبون من أحمد بن سودة، إنه هو الذي غير نظرة الملك بخصوص مجموعات ناس الغيوان وجيل جيلالة والمشاهب التي كانت في عينه ميالة للمد اليساري والثوري، وقد قيل إن أحمد بن سودة أكد للملك أن هذه مجموعات شابة امتهنت الفن ولا رقابة على الفن، وفعلا غير الملك رأيه في هذه المجموعات لاسيما عندما غنت مجموعة جيل جيلالة أغنية "العيون عينية والساقية الحمرا ليا والواد وادي يا سيدي".
وعلى امتداد عقد من الزمن، بدءا من أواخر السبعينيات، شكل أحمد بن سودة إلى جانب محمد عواد وأحمد رضا كديرة وعبد الهادي بوطالب رباعيا ذا نفوذ كبير في دائرة صناعة القرار وأقرب الأقربين للملك الحسن الثاني.
"بلغني فحوى الرسالة قبل خروج الصحفي من الغرفة المحصنة"
أمر استغرب له الكثير من المسؤولين الجزائريين، وعلى رأسهم الرئيس أحمد بن بلة، إذ أن الملك الحسن الثاني تمكن من الاضطلاع على فحوى رسالة موجهة إليه من الجزائر قبل إنهاء رقنها على الآلة الكاتبة وسرب الخبر إلى الصحافة الدولية.
وقد كشف عن هذا المقلب أحد الصحفيين الجزائريين الذي قال: ".. ذات مساء شتوي من شهر دسمبر سنة 1963، دعاني مدير وكالة الأنباء الجزائرية آنذاك (محمد بن مهل) وقال لي عليك الذهاب إلى مقر وزارة الشؤون الخارجية، فإن عملا عاجلا ينتظرك هناك وعليك القيام به على وجه السرعة. كان الوضع السياسي يغلي آنذاك في الجزائر وعلى صعيد المغرب العربي، وكانت الجزائر تخوض معركة سياسية خارجية حساسة بخصوص الفوز بدور الريادة بالمنطقة، آنذاك كان النزاع على الحدود بين الجارين، المغرب والجزائر، قد وصل أوجه، ويسترسل الصحفي الجزائري في حكايته.. في الطابق الثامن بمقر وزارة الخارجية الجزائرية أدخلوني إلى مكتب فارغ وجيء لي برسالة خطية واضحة الحروف مرفوقة بورق من النوع الرفيع لكي أرقنها بالآلة الكاتبة.
وقد كانت الرسالة صادرة عن الرئيس أحمد بن بلة إلى الملك الحسن الثاني وذات علاقة بحسن الجوار بين البلدين الجارين. آنذاك كانت لجنة خاصة قد شكلت في نطاق منظمة الوحدة الإفريقية الناشئة لفض النزاع الحدودي بين المغرب والجزائر.
بدأ الصحفي يرقن الرسالة، وبعد لحظات فوجئ بعبد العزيز بوتفليقة، وزير الشؤون الخارجية وقتئذ، يفتح باب المكتب بمفرده ويطل برأسه دون أن يلج الباب بكامل جسمه، وقال له مبتسما ما معناها "أنت أهل بهذه المهمة.. قم بها على أحسن وجه"، ثم انصرف واقفل الباب بطريقة محكمة".
بعد إنهاء عمله اقتيد الصحفي إلى الباب الخلفي لمقر وزارة الشؤون الخارجية مادام أن الأمر سري ولا يجب أن يعلم به أحد. لكن اندهش صاحبنا مما كان ينتظره بالخارج، خلف مبنى وزارة الشؤون الخارجية.. فما أن وضع قدمه خارج الباب الخلفي حتى انقض عليه صحفيون أجانب كانوا في انتظاره، كل واحد منهم يسأله عن مضمون الرسالة بمختلف اللغات، العربية والفرنسية والإنجليزية وحتى الروسية واليوغسلافية والصينية.. وتساءل الصحفي كيف تسرب إليهم هذا الأمر، ومن الذي سربه إليهم؟
وقد سبق للملك الحسن الثاني أن كشف لإحدى المقربين إليه أنه علم بفحوى الرسالة قبل رقنها على الآلة الكاتبة.
الشيوعيون.. بوصلتي
ظل الملك الحسن الثاني حريصا على التعددية الحزبية بأي ثمن، حتى ولو دعا الأمر لافتعال خلق أحزاب جديدة، ما دام قرر لفظ نظام الحزب الواحد، وبذلك قل نظير تجربة المغرب في العالم العربي وفي العالم الثالث.
وفي هذا الصدد سبق لـ "ليوبولد سيدار سانغور" أن قال، إن الملك الحسن الثاني ظل يعتبر وجود الحزب الشيوعي بوصلة يقيس بها التعددية، وإن لم يكن الحزب الشيوعي بالمغرب لكان الملك قام بخلقه ودفع لتأسيسه من وراء التيار.
"لم أعد وليا للعهد، لقد أصبحت ملكا"
كان أحمد رضا كديرة قريبا جدا من الملك الحسن الثاني، وتجاوزت علاقتهما علاقة ملك بوزير أو مدير ديوان أو مستشار ملك، بل كانت علاقة خاصة قوتها أسرار خاصة لا يعلمها أحد، لذلك تقلد كديرة إدارة الديوان الملكي ووزارة الداخلية ووزارة الخارجية ووزارة الفلاحة ووزيرا للصناعة لبضعة أسابيع ومديرا عاما للمكتب الشريف للفوسفاط ورئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي الذي لم يستمر عمره أكثر من يوم واحد، إنه كان قد نال ثقة وود الملك في آن واحد، ورغم أن أحمد رضا كديرة أتهم بالعمل لصالح فرنسا وبكونه عميلا لإسرائيل، ظلت علاقته بالملك قوية وأقرب المقربين إليه، وكان أحمد رضا كديرة يكاد يكون المغربي الوحيد الذي يصارح الملك الحسن الثاني بآرائه ويسدي له النصائح، إلا أن الملك أضحى يتضايق منه، وقد وصل إلى تنحيته وإبعاده عن القصر الملكي. وفي هذا الصدد سبق أن قال الملك الحسن الثاني بخصوص أحمد رضا كديرة إنه "يخطئ أحيانا وينسى أنني ملك البلاد ولم أعد وليا للعهد"، ولم يخل مشوار أحمد رضا كدير في قربه من الملك من التأنيب، فقد سبق للملك أن أنبه على ما اعتبره تجاوزات صدرت عنه.
"لا ماليف.. ما ينقط"
عندما أقر الملك الحسن الثاني بدعم الصحافة أثنى الجميع على هذه المبادرة الملكية، أحزابا ونقابة وجرائد لم تكن تابعة لأحزاب وليس وراءها شخصية سياسية معروفة.
غير أن هذا الدعم لم يشمل كل الجرائد والمجلات، وانحصر أصلا على الجرائد الحزبية وليس كلها.
وحسب أحد المقربين من القصر لم يغير الملك رأيه بهذا الخصوص إلا بعد جلسة خاصة مع شخصية فرنسية كانت آنذاك في زيارة خاصة للمغرب، إذ أكد هذا المصدر أن ضيف الملك قال مازحا: "صاحب الجلالة يقال إن مجلة "لاماليف" لم تستفد من الدعم لأنها معارضة على طول الخط، واسمها يدل عليها فيه "لا" وتقول دائما "لا""، ابتسم الملك ثم رد عليه قائلا: "في الأبجدية العربية هناك حروف لها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























