مصالحة المرأة المغربية مع الجلباب تصل ذروتها في شهر رمضان

سبتمبر 6th, 2008 كتبها ابواب نشر في ,  المرأة

زكية عبد النبي Saturday, September 06, 2008

تبدو الحركة في دكان حفيظة غير عادية في الأيام القليلة التي تسبق شهر رمضان.. ثمة إقبال كبير من الزبائن خاصة النساء على اقتناء جلباب مناسب تتوفر فيه أهم الشروط ألا وهي التوفيق بين الطابع التقليدي للجلباب وبساطة الشكل التي تستجيب لمتطلبات العصر.

ورغم تشبث المغاربة خاصة جيل الشبان بمظاهر الحياة العصرية إلا أنهم يفضلون في المناسبات الدينية والرسمية والأعياد اللباس التقليدي وأبرزه الجلباب الذي يلبس في الشارع أو ما يطلق عليه المغاربة اسم “الجلابة”.

إنهم يطلقون على اللباس التقليدي الخاص بالمناسبات والأعراس اسم ” قفطان” وهو مكون من قطعة واحدة أو “التكشيطة” وفي الأصل تتكون من قطعتين لكن مع قيام جيل من المصصمات بإدخال بعض اللمسات العصرية عليها أصبحت أحيانا تتجاوز ثلاث قطع.

ولباس المرأة للقفطان أو التكشيطة عادة ما يكون فاخرا ومكلفا ويلبس داخل البيوت في المناسبات المهمة والحفلات والأفراح بينما تتميز الجلابة بكونها عملية وتلبس في الشارع.

ويرتدي المغاربة الجلابة في المناسبات الدينية والأعياد وأيام الجمع حيث عادة ما يرتدي الرجال جلابة في صيغتها التقليدية مع طربوش أحمر في حين تلبس النساء جلابة مع وشاح يغطي الرأس.

ومع قدوم شهر رمضان يتشبث المغاربة أكثر بالتقاليد الإسلامية والوطنية حيث تبدو الجلابة ملائمة أكثر للذهاب الى المسجد وزيارة الأهل.

تقول حفيظة (32 عاما) وتعمل بائعة في محل للجلابة “الناس في رمضان سواء الرجال أو النساء يفضلون اللباس التقليدي لانه محتشم وبسيط وجميل في نفس الوقت.”

وتضيف ان الاقبال “يزداد أكثر في المناسبات الدينية خاصة رمضان حيث تفضل النساء لبسه للخروج في النهار من أجل التبضع أو حتى التوجه الى أماكن العمل كما يعتبر مثاليا لاداء الصلوات خاصة في الليل كما هو الشأن بالنسبة لصلاة التراويح أو صلوات ليلة القدر.”

وتقول حفيظة “يصعب أحيانا توفير الطلبات أمام كثرة العرض.” لكنها تقول ان الطلب هذه السنة أقل بسبب ارتفاع الاسعار واهتمام الاسر الم

المزيد


المرأة العربية ليست سوقا للنخاسة!

سبتمبر 6th, 2008 كتبها ابواب نشر في ,  المرأة


1. الإنسان، أي إنسان، يرفض بفطرته الابتذال والامتهان،
فهل يقبل علاقة تمتهن المشاعر وتنظر له باحتقار!
2. العربي، سنيا أو شيعيا أو مسيحيا، يظل عربيا وقيم الشرف مرتفعة في المجتمع العربي.
3. الجنس لا يشكل الشغل الشاغل لا في حياة الرجل ولا المرأة، والمرأة بطبيعتها أكثر صبرا وجلدا ورغبة في العفة والستر والاستقرار.
4. لعل كثيرون سمعوا ما قالته المرأة العربية قبل أن تسلم “هند بنت عتبة” أوتزني الحرة يا رسول الله؟!
5. لعل بعضكم قرأ مؤخرا عن العراقي الذي قتل ابنته في جنوب العراق لأنها أحبت جنديا بريطانيا، نحن نعارض القتل وجرائم الشرف لكن هذا يدلل على أن الشرف قيمة عالية عند العرب، قديما وحديثا.
6. الإسلام جاء ليحترم المرأة لا ليهينها!
الحمد لله يحق الحق ويزهق الباطل, والصلاة والسلام على نبي الهدى والرحمة, القائل:” لقد تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعدي الا هالك ” صلى الله عليه وعلى آله وصحبه, مصابيح الدجى, وشموس الهدى والعرفان, الذين تطهروا من دنس القبائح والرذائل, وسلم تسليما كثيرا. أما بعد: ففي زحمة الأحداث, التي يشهدها العالم السلامي, من التشتت, والتمزق, والجهل بأحكام الشريعة الغرّاء.. وفي غياب العلماء الناصحين, المتفقهين في الدين, المتمكنين من علوم الشريعة.. تنطلق أصوات منكرة (مأفونة) تدعوا الى مقارفة الفاحشة والرذيلة, باسم الدين وباسم الاسلام.. وتحت ستار الحفاظ على الفضيلة.. وذلك بترويج هذه الاشاعة الكاذبة “زواج المتعة” وأنه نكاح شرعي يقرّه الاسلام.. فيه تحصين لأبناء المسلمين من الوقوع في “الزنى” ومقارفة الفاحشة!!
نكاح المتعة ليس طريقا للعفة ، لأن الشخص المتمتع, يقضي وطره مع المرأة, لبضعة أيام, او لبضع ساعات.. فكيف يحصن نفسه من الفاحشة والشهوة فيه متجددة؟ هل كلما اشتهى الجنس, جدد عقد النكاح على فتاة ليستمتع بها؟ أليس في هذا هتك لأعراض الفتيات!؟ ان الشهوة في الرجل متأججة, ولا يطفئ نيرانها الاستمتاع بالمرأة لساعات, أو لأيام, وحتى لسنوات, فكيف يزعمون أنه بلسم وعلاج لتحصين الشباب؟
ما الفارق بين أن يزني الشاب بفتاة, وبين أن يعقد معها عقدا مؤقتا, لمدة يوم أو يومين, أو أسبوع أو أسبوعين؟ ثم يمضي بعد أن ينال شهوته, ويحقق هدفه, خفيف الظل, هانئ البال, ولا يفكر أحملت منه هذه الفتاة, أم حملت من غيره؟ وبمن سيلتحق هذا المولود؟ أليس هذا جناية على المرأة, والضحية فيه انما هو هذا الطفل الذي تولّد في الأحشاء؟

نكاح المتعة محرّم في الشريعة الغرّاء, بالنصوص القطعية التي لا تحمل الشك والجدل.. وما يثيره البعض من القول بحلّه, فانما هو محض سفه وجهل وبهتان.. ولهذا أجمع المسلمون_من أهل السنة والجماعة_ على تحريمه دون تردد.. وانما أباحه شرذمة الرافضة, الذين لا يدركون مقاصد الشريعة الغراء, ولا يعلمون ما يترتب عليه من مفاسد ومصائب_لو عقلوها لكانوا أول المنادين بتحريمه_ ولما كان بين أحد من المسلمين, من يرفع عقيرته بالقول بحله, فضلا عن ترغيب الناس فيه والتشجيع عليه!!
المزيد